انتقل إلى المحتوى
NORTHEA
اللغة: AR
ترتيب استشارة خاصة
القائمة

عن شمال قبرص · فاماغوستا

فاماغوستا (Gazimağusa) وفاروشا: ما تقوله المصادر

حتى 23 أكتوبر 2026: فاروشا (بالتركية: Maraş) بلدة ساحلية سابقة مهجورة في فاماغوستا بشمال قبرص، مغلقة أمام سكانها السابقين منذ عام 1974؛ وهي ليست مدينة Kahramanmaraş التركية. ويرى قرار مجلس الأمن الدولي 550 (1984) أن توطين سكان من غير أهالي فاروشا في أي جزء منها أمر غير مقبول. ومنذ 8 أكتوبر 2020 أصبح جزء من المنطقة مفتوحًا للزوار، وقد دعا المجلس إلى التراجع عن تلك الخطوة في بيانين صادرين في 9 أكتوبر 2020 و23 يوليو 2021. وللجانب القبرصي التركي وتركيا من جهة، وجمهورية قبرص من جهة أخرى، موقفان متعارضان، يرد عرضهما أدناه مع التواريخ والمصادر.

جرت المراجعة في 23 أكتوبر 2026 على المصادر المسمّاة في النص والمدرجة أدناه. تُنسب مواقف الأطراف إليها.

ما هي فاروشا وأين تقع. تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

ما هي فاروشا وأين تقع

بحسب Cyprus Mail، فاروشا هي القطاع الحديث من مدينة فاماغوستا المرفئية المسوَّرة التي تعود إلى العصور الوسطى، وكانت قبل عام 1974 مركزًا سياحيًا يضم شواطئ وفنادق؛ وتذكر الصحيفة أن بين زوارها نجومًا سينمائيين. والاسم التركي هو Maraş. وتصفها قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP) بأنها بلدة المنتجع السابقة قرب فاماغوستا، وهي الآن تحت سيطرة الجيش التركي، وتدرجها ضمن المناطق التي لا تسيطر عليها الأمم المتحدة. أما المدينة القديمة المسوَّرة وسالاميس وحصار 1570-71 فتجدونها في سالاميس وفاماغوستا.

بحسب Cyprus Mail، غادر سكان فاروشا القبارصة اليونانيون المدينة عام 1974، ثم أحاط الجيش التركي البلدة الخالية بسياج، فظلت مغلقة عقودًا. ويذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر في 5 يناير 2026 أن وصول دوريات UNFICYP إلى المنطقة بأكملها ظل مقيَّدًا بدرجة كبيرة منذ عام 1974. وللاطلاع على تسلسل الأحداث الأوسع من عام 1571 حتى اليوم، انظروا الجدول الزمني للتاريخ. ولا تورد هذه الصفحة أي أرقام عن السكان أو النزوح، لأن نصوص الأمم المتحدة المستخدمة هنا لا تذكرها.

  • فاروشا (Maraş)، فاماغوستا
    Dickelbers · CC BY-SA 3.0 · Wikimedia Commons

    place

    فاروشا (Maraş)، فاماغوستا

    حي من أحياء فاماغوستا تصفه Cyprus Mail بأنه القطاع السياحي الحديث للمدينة المرفئية المسوَّرة. وتصفه UNFICYP بأنه تحت سيطرة الجيش التركي وخارج المناطق التي تسيطر عليها الأمم المتحدة.

    المصدر: unficyp.unmissions.org

1 / 1

الوضع منذ 1974: ما يقوله قرارا مجلس الأمن 550 و789. تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

الوضع منذ 1974: ما يقوله قرارا مجلس الأمن 550 و789

اعتُمد القرار 550 (1984) في 11 مايو 1984. ويرد في نصه: «وإذ يساوره بالغ القلق إزاء التهديدات الأخيرة بتوطين سكان من غير أهالي فاروشا في هذه المنطقة». وفي الفقرة 5 يرى المجلس أن «محاولات توطين أشخاص غير سكانها في أي جزء من فاروشا غير مقبولة، ويدعو إلى نقل تلك المنطقة إلى إدارة الأمم المتحدة» (ترجمة غير رسمية). والاقتباس الأول مأخوذ من النص العربي الرسمي للقرار في سجل الأمم المتحدة؛ أما الاقتباس الثاني فترجمتنا غير الرسمية، وليست الصياغة الرسمية للأمم المتحدة.

اعتُمد القرار 789 (1992) في 25 نوفمبر 1992. وفي الفقرة 8 حثّ المجلس جميع المعنيين على الالتزام بقائمة من تدابير بناء الثقة. ويرد في البند (ج) من تلك القائمة: «أن توسع المنطقة الواقعة حاليا تحت سيطرة القوة لتشمل “فاروشا”، وذلك بغية تنفيذ القرار 550 (1984)». ويذكّر الأمين العام في تقريريه لعام 2026 بالقرارين، ويذكر أن موقف الأمم المتحدة من فاروشا لم يتغيّر (S/2026/9، 5 يناير 2026).

إعادة الفتح الجزئي في أكتوبر 2020. تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

إعادة الفتح الجزئي في أكتوبر 2020

بحسب Hürriyet Daily News، أعلن إرسين تاتار (Ersin Tatar)، وكان آنذاك رئيس الوزراء من الجانب القبرصي التركي، في 6 أكتوبر 2020 خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (Recep Tayyip Erdoğan)، أن ساحل فاروشا سيُفتح أمام الجمهور اعتبارًا من صباح 8 أكتوبر. وتنقل الصحيفة أن تتار وصف فاروشا بأنها قضية وطنية فوق الجدالات السياسية، وأن أردوغان قال إن فاروشا أرض قبرصية تركية وإن تركيا مستعدة للمساعدة في فتح البلدة بالكامل. وجاء الإعلان قبل أيام من الانتخابات الرئاسية القبرصية التركية في 11 أكتوبر.

ذكرت قناة Al Jazeera في 7 أكتوبر 2020 أن المتحدث باسم حكومة جمهورية قبرص، كيرياكوس كوسيوس (Kyriakos Kousios)، وصف الخطوة بأنها «حيلة انتخابية صُنعت في أنقرة» (ترجمة غير رسمية)، وأن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (Josep Borrell) قال إن الاتحاد «قلق للغاية» (ترجمة غير رسمية). وعلى الجانب القبرصي التركي، يذكر التقرير نفسه أن قدرت أوزرساي (Kudret Özersay) استقال وأن حزبه، حزب الشعب، غادر الائتلاف الحاكم، وأن زعيم الجانب آنذاك مصطفى أقينجي (Mustafa Akıncı) وصف القرار بأنه تدخل في الانتخابات.

اجتمع مجلس الأمن في 9 أكتوبر 2020؛ وتذكر Security Council Report أن جمهورية قبرص هي التي طلبت عقد الاجتماع. وتلا رئيس المجلس البيان S/PRST/2020/9 الذي أعاد التأكيد على «وضع فاروشا على النحو المنصوص عليه في القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، وأعرب عن «قلقه العميق إزاء الإعلان في أنقرة في 6 تشرين الأول/أكتوبر عن فتح خط فاروشا الساحلي»، ودعا «إلى العدول عن هذا الإجراء، وتجنب أي إجراءات انفرادية يمكن أن تثير التوترات في الجزيرة».

يوليو 2021: الخطوة الثانية وبيان المجلس. تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تصوّر بصري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

يوليو 2021: الخطوة الثانية وبيان المجلس

تفيد Euronews وAl Jazeera بأن الزعيم القبرصي التركي إرسين تاتار أعلن في 20 يوليو 2021 أن جزءًا من المنطقة المسوَّرة سينتقل من السيطرة العسكرية إلى السيطرة المدنية. ويشير تقرير الأمين العام الصادر في 5 يناير 2026 إلى 3.5 في المئة من مساحة فاروشا، أُعلن في يوليو 2021 أن وضعها العسكري رُفع تمهيدًا لأعمال التجديد. وتنقل Euronews عن رئيس جمهورية قبرص نيكوس أناستاسيادس (Nicos Anastasiades) وصفه الخطوة بأنها «غير قانونية وغير مقبولة» (ترجمة غير رسمية).

وفي 23 يوليو 2021 أصدر المجلس البيان S/PRST/2021/13. وهو «يدين الإعلان الصادر في قبرص في 20 تموز/يوليه 2021 عن الزعيم التركي وزعيم القبارصة الأتراك بشأن مواصلة إعادة فتح جزء من منطقة فاروشا المسيجة» ويدعو «إلى العدول فورا عن هذا الإجراء وإلى إلغاء جميع الخطوات المتخذة بشأن فاروشا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020». كما يكرر التأكيد على أن أي محاولة لتوطين سكان من غير أهالي فاروشا في أي جزء منها غير مقبولة.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية البيان الصحفي رقم 260 في 23 يوليو 2021. وتفيد وكالة الأناضول (Anadolu Agency) بأنها رفضت البيان الرئاسي، وقالت إن Maraş «لم تُفتح للتوطين» (ترجمة غير رسمية) وإن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة «لم تُنتهك» (ترجمة غير رسمية). كما تفيد الوكالة بأن وزارة الخارجية القبرصية التركية وصفت صياغة المجلس بأنها «مضللة» (ترجمة غير رسمية). وهذه مواقف الوزارتين؛ أما بيان المجلس وجمهورية قبرص فموقفهما معاكس.

مواقف الأطراف والأمم المتحدة منذ ذلك الحين

يذكر تقرير الأمين العام بشأن UNFICYP (S/2026/8، 5 يناير 2026) أنه لم تُتخذ أي خطوات استجابة لدعوة المجلس إلى التراجع عن الإجراءات المتخذة منذ أكتوبر 2020. ويقول إن UNFICYP لم تلاحظ تغييرًا ملحوظًا في المنطقة البالغة 3.5 في المئة، لكنها لاحظت تجديد منشآت، وإن كثيرًا من الزوار واصلوا زيارة أجزاء من البلدة أُتيحت تدريجيًا. ويضيف: «لا تزال الأمم المتحدة تحمّل حكومة تركيا مسؤولية الوضع في فاروشا» (ترجمة غير رسمية).

وتتحدث بلدية فاماغوستا، التي لها بحسب موقعها مكاتب مؤقتة في ليماسول (Limassol)، على لسان رئيسها سيموس يوانو (Simos Ioannou). وذكرت Cyprus Mail في 23 أكتوبر 2021 أنه قال بعد زيارة مجلس البلدية للمنطقة المسوَّرة إن الهدف إظهار أن المدينة ملك أهالي فاماغوستا، الذين قال إنهم مستعدون للعيش مع القبارصة الأتراك. وفي 8 أكتوبر 2022 نقلت الصحيفة عنه طلبه لقاء سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ويذكر تقرير Cyprus Mail نفسه الصادر في 8 أكتوبر 2022 أن تتار، وكان آنذاك الزعيم القبرصي التركي، أعلن أن مباني البلدية والمباني الحكومية في فاروشا ستُفتح في الأشهر المقبلة، وقال إن فاروشا لم تعد مدينة أشباح. ومطالبات الملكية في المنطقة موضع خلاف بين الأطراف وهي مسألة قانونية؛ انظروا سندات الملكية في شمال قبرص. ولم يُعثر على أي تصريح للجانب القبرصي التركي لعام 2026 لهذه الصفحة.

زيارة المنطقة المفتوحة: ما تذكره المصادر

يذكر دليل نشرته Cyprus Mail بقلم ياكوفوس كونستانتينو (Iacovos Constantinou)، مؤرَّخ في 13 أكتوبر 2026، أن على الزوار اتباع المسارات المحددة والتعليمات المعطاة عند المدخل، وحمل جواز سفر أصلي. ويقول إن على مواطني الاتحاد الأوروبي التحقق من قبول بطاقة الهوية الوطنية، وإن على أصحاب الجنسيات الأخرى التأكد من أهليتهم. وبحسب الدليل نفسه، يُسمح بالتصوير في مناطق الزوار لكنه مقيَّد قرب المواقع العسكرية وحيث تمنعه اللافتات أو العناصر المسؤولة، وكانت الطائرات المسيّرة ممنوعة عند بدء السماح بالدخول.

ويحذّر الدليل من تجاوز الحواجز أو دخول المباني المهجورة أو محاولة الوصول إلى الشوارع المغلقة. وتصف تقارير الأمم المتحدة الصادرة في يناير 2026 أجزاء من البلدة بأنها أُتيحت تدريجيًا، ويدعو بيانا المجلس المذكوران أعلاه إلى التراجع عن خطوات عام 2020. وقد تغيّرت الترتيبات منذ عام 2020 وقد تتغيّر مجددًا. ولم يُعثر على صفحة رسمية قبرصية تركية تتضمن قواعد الدخول، لذا تحققوا من الشروط الحالية لدى الجهات الرسمية قبل التخطيط؛ وهذه الصفحة لا تقدّم نصائح بشأن الطرق المؤدية إلى المنطقة.

  • source

    دليل الزوار من Cyprus Mail، 13 أكتوبر 2026

    شرح صحفي عن فاروشا يورد شروط الدخول كما يذكرها كاتبه، ومنها جواز السفر الأصلي والمسارات المحددة والقيود على التصوير قرب المواقع العسكرية وعلى الطائرات المسيّرة.

    المصدر: cyprus-mail.com

1 / 1

فاماغوستا خارج فاروشا: مسجد سنان باشا

تجدون الأسوار وقلعة عطيل (Othello Castle) ومسجد لالا مصطفى باشا وسالاميس في سالاميس وفاماغوستا. ومن المباني الأخرى داخل المدينة القديمة مسجد سنان باشا (Sinan Pasha Mosque). وبحسب Visit North Cyprus (والصفحة لا تذكر مالكها)، بُني في الأصل ككنيسة القديسين بطرس وبولس، ووُضعت أسسه في عهد الملك بطرس الأول (1358-1369) بتمويل من التاجر سيمون نوسترانو. وتقول الصفحة إنه لم يتضرر في القصف العثماني عام 1571 لأنه كان خارج الاستخدام أصلًا، وإن مئذنة أُضيفت بعد السيطرة العثمانية على المدينة.

  • مسجد سنان باشا (Sinan Pasha Mosque)، فاماغوستا
    Zairon · CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons

    site

    مسجد سنان باشا (Sinan Pasha Mosque)، فاماغوستا

    كنيسة القديسين بطرس وبولس سابقًا، بدأ بناؤها في عهد بطرس الأول (1358-1369). وتقول Visit North Cyprus إنه استُخدم مخزنًا للحبوب في العهد البريطاني وما زال يُسمّى محليًا «مسجد القمح».

    المصدر: visitncy.com

1 / 1

ملاحظات عملية

  • الوضع والمواقف الواردة في هذه الصفحة مؤرَّخة في 23 أكتوبر 2026؛ وكل معلومة منسوبة إلى الطرف أو الوثيقة التي تصدر عنها.
  • ترتيبات الدخول مأخوذة من دليل صحفي مؤرَّخ في 13 أكتوبر 2026، وليست من صفحة رسمية؛ تحققوا لدى الجهات الرسمية.
  • يقول الدليل إن التصوير مقيَّد قرب المواقع العسكرية وحيث تمنعه اللافتات، وإن الطائرات المسيّرة كانت ممنوعة عند بدء السماح بالدخول.
  • ويحذّر الدليل من تجاوز الحواجز أو دخول المباني المهجورة أو الوصول إلى الشوارع المغلقة.
  • نصوص مجلس الأمن الدولي المقتبسة هنا مأخوذة من سجل وثائق الأمم المتحدة الرسمي؛ أما التقارير الصحفية فتُنسب بحسب الوسيلة والتاريخ.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن زيارة فاروشا؟

فُتحت أجزاء من فاروشا أمام الزوار منذ 8 أكتوبر 2020. ويقول دليل Cyprus Mail المؤرَّخ في 13 أكتوبر 2026 إن على الزوار اتباع المسارات المحددة وحمل جواز سفر أصلي والابتعاد عن الحواجز والمباني المهجورة. وللأمم المتحدة والجانب القبرصي التركي موقفان متعارضان. وقواعد الدخول تتغيّر؛ تحققوا لدى الجهات الرسمية.

لماذا تُسمّى فاماغوستا مدينة أشباح؟

«مدينة أشباح» وصف صحفي لفاروشا، حي فاماغوستا الذي غادره سكانه القبارصة اليونانيون عام 1974 وأحاط به الجيش التركي بالأسلاك بعد ذلك، بحسب Cyprus Mail. وفاروشا حي واحد من فاماغوستا؛ أما المدينة المسوَّرة وسالاميس فيتناولهما دليلنا الآخر.

ما هي فاروشا؟

فاروشا (Maraş بالتركية) هي القطاع الحديث من فاماغوستا الذي تصفه Cyprus Mail بأنه كان قبل عام 1974 مركزًا سياحيًا للشواطئ والفنادق. ومنذ عام 1974 أُحيطت بالأسلاك، وفُتحت أجزاء منها للزوار منذ 8 أكتوبر 2020. ووضعها موضوع قرارات لمجلس الأمن الدولي.

أين تقع فاروشا؟

فاروشا حي من أحياء فاماغوستا (Gazimağusa)، وهي مدينة مرفئية في قبرص. وتذكر Cyprus Mail أنها تقع في شمال الجزيرة، خارج السيطرة الفعلية لجمهورية قبرص. وتصفها UNFICYP بأنها تحت سيطرة الجيش التركي.

هل مدينة الأشباح في فاماغوستا مفتوحة؟

جزء منها مفتوح. فمنذ 8 أكتوبر 2020 فُتحت أقسام منها، ويذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر في 5 يناير 2026 أن كثيرًا من الزوار واصلوا زيارة أجزاء أُتيحت تدريجيًا، مع استمرار الإشارة إلى الجزء المسوَّر من البلدة. والظروف تتغيّر؛ تحققوا لدى الجهات الرسمية.

ماذا تقول الأمم المتحدة عن فاروشا؟

يرى القرار 550 (1984) أن محاولات توطين سكان من غير أهالي فاروشا في أي جزء منها غير مقبولة، ويدعو إلى نقل المنطقة إلى إدارة الأمم المتحدة. وتدعو بيانات 9 أكتوبر 2020 و23 يوليو 2021 إلى التراجع عن عمليات الفتح. وفي يناير 2026 ذكر الأمين العام أن موقف الأمم المتحدة لم يتغيّر.

المصادر

هل لديكم أسئلة عن شمال قبرص؟

راسلوا NORTHEA لإجراء محادثة خاصة حول المناطق أو الفنادق أو العقارات.

تواصلوا مع NORTHEA